ابنا: وأشار أبو شهلا الى انه تم رصد موازنة بقيمة 190 مليون دولار تم توفيرها بشكل مشترك من خلال جهات ومانحة والسلطة لشراء كرفانات لايواء الاسر المشردة التي دمرت منازلها خلال العدوان على غزة إلا أن الصعوبات التي تواصل اسرائيل فرضها على المعابر حالت دون ادخال هذه الكرفانات.
وبين أبو شهلا أن رئيس الوزراء د رامي الحمد الله التقى، أمس، مع عدد كبير من ممثلي المنظمات الدولية من أجل الاسراع في توفير مساعدات عاجلة للأسر المنكوبة وسيلتقى وزراء الحكومة في غزة يوم الاربعاء المقبل مع ممثلي المنظمات ذاتها لاطلاعهم عن كثب على الاحتياجات العاجلة المفترض تلبيتها كإغاثة سريعة للأسر المشردة تمهيداً لتعويض المتضررين واعادة اعمار ما دمره الاحتلال من خلال الدعم المتوقع من الدول والجهات المانحة خلال مؤتمر المانحين المتوقع عقده منتصف تشرين الاول في مصر.
واعتبر أن عدم اتضاح الرؤية حول كيفية ادخال الكرفانات الى غزة يرجع أولاً الى عدم وجود تسهيلات من قبل الجانب الاسرائيلي أما بالنسبة للكرفانات التي تعهدت تركيا بتقديمها فهناك جهود تبذل من قبل أطراف تتمتع بعلاقات طيبة مع مصر لتسهيل دخول هذه الكرفانات عبر معبر رفح وتسهيل تنفيذ التعاقد مع شركات ومصانع في الخارج لتصنيع أعداد أخرى من الكرفانات حيث تعهدت تركيا بتزويد غزة بثلاثة آلاف كرفان "لكن حتى الان لم نجد الطريقة لادخالها للقطاع، سواء عن طريق اسرائيل او عن طريق ميناء العريش المصري ومن ثم ادخالها عن طريق معبر رفح الى القطاع، وهذا يرجع لعدم حصولنا على موافقه من الطرفين".
وقال "خطتنا من اجل توفير السكن للاسر المدمرة منازلها في اماكن لائقة لحين بناء بيوتهم، كلها مرتبطة بحسن تطبيق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة بوقف اطلاق النار والسماح بإدخال المواد الاغاثية اللازمة للقطاع.
وأشار إلى أن الحكومة تبذل جهوداً على كافة المستويات بما في ذلك الاتصال بسفرائنا في الدول، وايضا بالتعاون مع وكالة الإغاثة، وبرنامج الامم المتحدة الانمائي للإسراع بإدخال هذه الاحتياجات الضرورية".
ولفت أبو شهلا الى أن عملية تصنيع الكرفانات في غزة تواجه أيضاً صعوبة فمدخلات هذه التجهيزات غير متوفرة وتتطلب اجراءات وتسهيلات اسرائيلية.
وقال "نقدر عدد الذين تركوا بيوتهم في العدوان، 450 الف مواطن في القطاع، كان يتواجد منهم حوالى 250 ألف في مدارس "الاونروا"، و200 الف لدى معارفهم واقربائهم.
...................
انتهى / 232
1 سبتمبر 2014 - 14:40
رمز الخبر: 634959
أكد وزير العمل مأمون أبو شهلا أن الجهود المبذولة باتجاه توفير مساكن متنقلة "كرفانات" لإيواء أصحاب المنزل المدمرة خلال العدوان مازالت جارية ولم يتم بعد تحديد موعد لتوفيرها رغم توفر التمويل اللازم لشرائها.